مدونة سبلاش

RECYCLED POLYESTER: FROM LANDFILLS TO RUNWAY

 

هل خطر ببالك كم ستبلغ ضخامة وزن العالم كله لو وقف على ميزان واحد؟

 

حسنًا، لن نهتم بعد الآن لهذا الوزن الضخم الذي سوف يبلغ أكثر من 300 مليون طن، وهو ما يعادل تقريبًا عدد الزجاجات البلاستيكية التي يتم إنتاجها كل عام، في الحقيقة ومع مرور الوقت وحتى تنتهي من قراءة هذا المقال، سيكون قد تم شراء أكثر من مليون زجاجة وسوف ينتهي المطاف بالعديد منها في المحيط أو في مكب النفايات.

 

لا تتسبب قوارير المياه PET في تلوث الأرض والمياه فقط، أو انقراض الكائنات البحرية، لكنها أيضًا تستنزف مواردنا الطبيعية، إن ما يقارب 99 ٪ من هذه المواد البلاستيكية (PET) مصنوعة من الوقود النفطي ويتم استهلاك الموارد الوفيرة أثناء عملية الإنتاج والنقل والتوزيع.

 

لقد بذلنا الكثير من الجهد في صناعة البلاستيك وتوزيعه، ولكن الجزء المحزن هو أن ما يقرب من نصف هذه المواد البلاستيكية التي صنعناها لا يمكننا استخدامها إلا مرة واحدة.

 

لكن لماذا نتحدث هنا عن البلاستيك؟

 

بدأ كل شيء في ثلاثينيات القرن الماضي، حينما تم اكتشاف البوليستر البلاستيكي لأول مرة في مختبر دو بونت وتم تقديمه للعالم، تضمن ذلك أيقونة الألياف عبر صهر البلاستيك في درجات حرارة عالية وتمديد المادة إلى خيوط طويلة من الألياف، وتميز القماش الذي تم إنتاجه في النهاية بالقوة، ومقاومة كبيرة للتقلص والتمدد، بالإضافة إلى أنه سهل التنظيف ومقاوم للتجاعيد، باختصار كان الخامة المثالية للملابس.

وهذه هي المشكلة، ففي كل مرة نصنع فيها هذا الثوب البوليستر الجميل، فإننا نضيف إلى ما يصل لمكب النفايات البلاستيكي الموجود مسبقًا، وبهذه الطريقة لن تحل هذه المشكلة بل سيؤدي لزيادة المشكلة بشكل أكبر.

 

إذاً، السؤال هو…. ماذا نفعل؟

هنا يأتي دور البوليستر المعاد تدويره.

 

يتم تصنيع البوليستر المعاد تدويره عن طريق إعادة تدوير زجاجات البولي ايثيلين تيريفثالات, والذي يؤدي أداءً متساويًا مثل البوليستر البكر بنسبة 100٪، إذ يتم تنظيف الزجاجات وتقطيعها إلى رقائق وتذويبها ونسجها إلى خيوط ثم تنسج في الأقمشة، إن إعادة تدوير زجاجات البولي ايثيلين تيريفثالات لإنشاء النسيج يحميها من الذهاب إلى مكب النفايات مما يؤدي ذلك إلى تقليل تلوث الهواء والماء والتربة، مقارنة باستخدام البوليستر غير المعاد تدويره، بالإضافة إلى أن توافر المواد المجانية للمواد الخام يجعلها مناسبة للجيب.

 

أنها أحدث التقنيات المتاحة اليوم، بالإضافة أن جودة القماش أفضل بكثير من البوليستر التقليدي، كما أنه ساهم في حل القضية البيئية من خلال تقليل كمية النفايات البلاستيكية في النظام البيئي البحري ومدافن النفايات.

 

في سبلاش نحن لا نتوقف أبدًا عن البحث عن الأفكار والتقنيات المبتكرة لتقليل بصمتنا البيئية.

 

نعتقد أنه يمكننا دائمًا تحسين ما نقوم به حاليًا، لقد جعلتنا حملة الاستدامة نركز على استخدام المواد الصديقة للبيئة في منتجاتنا، والبوليستر المعاد تدويره هو أحد هذه المواد.